أبي بكر بن علي بن محمد ( ابن حجة الحموي )

300

قهوة الإنشاء

من كل عديم ، وأن يأذن لنار التأسّف أن تكون بردا وسلاما على إبراهيم . بمنه وكرمه إن شاء اللّه تعالى . ( 80 ) [ جواب المؤلف على مكاتبة السيفي جقمق كافل الشام المحروس : ] ومما أنشأته ما كتبت به عن نفسي « 1 » جواب مولانا ملك الأمراء كافل الشام المحروس وهو المقر السيفي جقمق - أعز اللّه تعالى أنصاره - عن رسالة كتبها إليّ « 2 » تتضمن التشوّق والاستدعاء إلى شيء من إنشائي فكتبت « 3 » : يقبّل الأرض . . . وينهى هيمانه إلي التيمم « 4 » بتربها ليأوي إلى ربوة ذات قرار ، ومعين « 5 » ، ويسمع بلبل الأفراح وقد غنّى له بعد الجنك والدفّ على عود وطار ، ويشاهد ستّ الشام وقد عادت إلى عصر الشبيبة وكشفت عن جبهتها الزاهرة الخمار . وينهى ثانيا أن روض الشام لما سقي بماء العدل نشق المقام الشريف بالحضرة الشريفة أزهاره ، وتحقق أن الشقراء والأبلق ليس لهما فارس إلا مولانا ملك الأمراء - أعز اللّه أنصاره - وقد زادت قيمة دمشق المحروسة والأموي أول من فتح باب الزيادة ، وفتح النصر بابه وجاوز مولانا ملك الأمراء فرفل في حلل دار السعادة . وتزايد الأمن حتى كشفت عروس الغوطة عن خلخالها السعيد ، وحل بها ركابه الكريم فتخلّقت بالزعيفرينة ورقصت فرحة على شبّابة « 6 » يزيد ، وكانت دمشق في ضيق وعلى خطر ففتح لها « 7 » باب الفرج وباب السلامة ، وقالوا : « هل أتى هذا

--> ( 1 ) ومما . . . نفسي : طا ، طب ، ق : ومن إنشائه فسح اللّه في أجله ؛ ها : ومن إنشائه غفر اللّه تعالى عنه ؛ قا : ومن إنشائه . ( 2 ) إليّ : في بقية النسخ : إليه . ( 3 ) من إنشائي فكتبت : في بقية النسخ : من إنشائه فكتب . ( 4 ) إلى التيمم : ساقط من طب . ( 5 ) معين : ساقط من طب ، ق ، تو ، ها ، قا . ( 6 ) شبابة : قا : شبّابة . ( 7 ) ففتح لها : طب : ففتح .